Qui êtes-vous ?

Ma photo
أنا فراشة في شرنقة ستخرج حين يناديها نور القلوب

Rechercher dans ce blog

dimanche 10 mars 2013

ضياءٌ
ترتعش أناملي وأنا أكتب إسمك
و يستقيم خط الشفق مع عيناك
أرى النور يداعب أنوثتي والحلم يتجدد معك
ضياءٌ أنتَ سام مع أهازيج نفسي المشتاقة
أحبّني و جنّ وهيا لنخيط من الضياء وشآحا يخفي لل ما فينا


دموعي كتبت 

كنت قابعة في وهمي حين ناداني صوتك

إحتبست العبرة في مقلتي وأنفلتت منّي

فقد ذكرت أنّني كنت طفلة وأحببتك ومت من عشقك

مضيتَ و مضت طفولتي معك وإندثرت براءتي

أخفتني وحوش الظلام عنك ومزّقت أضلعي

كنت جافٌة ً وحيدة ًأتحسّر عشقا وألماً كنت أحبّك وكنت مع أخرى

صارت السنوات ِحملا يكسّر جمجمتي و غابت إبتسامتي

وسمعت تلك الكلمة تناديني بها كما كنت طفلة

فبكيت حرقة ًلأنّني أحببتك حتّى فقدت صوتي لأردٌ

سالت دموعي قهرا وشفقة ًعليّ ظننت سأحبّ بعدك

تخالني أختا و صديقة كنت بل أنا من تنسى العالم بجنبك


فوفا درّة

mercredi 26 septembre 2012

آلمتك أيها الجسد أعذرني

آلمتك أيها الجسد أعذرني
أشتهي عصر الألم وشربه من جديد إن كان هذايزيل ألمي
أمتحن أهات الوجع
فحمدا هي بخير وطريقنا طويل
فوفا

jeudi 28 juillet 2011

إن هربت راقصني


سمعت اللّحن يداعب حواسي
يخترقني المزيج الملوّن في عينيك

ما أصغيتُ لرَقصَاتي وتوّجْت خدّياَّ بلون الّزّهر خجلا
ضحكتَ من طفولتي وأخططَفتَ ذيل الفستان لهواً

لا أحبّ الرّقص حبيبي وجعلت من الجري مهرباً
أحَبّتكَ الموسيقى الغجريّة وأهدتك تمايلا ولحناً

سخرتُ من غبائي وأنتظرت أملا أن تأخذ ني غصباً
ورقصنا وأنطلقت في غيبوبة تذكر يومها علّمتك الرّقص




jeudi 21 juillet 2011

إبتعد أخاف العدوى

إبتعد أخاف العدوى

أنت الجرح الذي ينزف بي أنت الألم الأزلي لي
ذقت ذرعا بتكبرك وسذاجتك الغبية
ترى آلنجوم كواكبا وترى مكر الفراشة ورقة الذئب
...تخال حياتي معك شرا لابد منه
يغمرني الغريب بنظرة إفتتان وترى حبك لي ضعفا
هو مرض عزيزي العليل إبتعد أخاف العدوى
عفاف التونسية

jeudi 10 mars 2011

لن أتنفّس صوتك


لن أحبّ فيك شيئا ولن أستسلم لمتاهاتي
لن أسامر معك ا لقمر ولن أفيض لجراحاتي
لن أطيح حكمي الملكي لذاتي ولن أغفر لإشتياقي
لن تدنو منك حورّية ولن أرصدك في مناماتي
......لن أتنفّس صوتك ولن أحنٌ لبلسم مأساتي
لن أقيل الصّبرمن مملكتي ولن أسهر لك ولأغنياتي
لن أفتح الباب ولن أستمع لناقوس وحدتي و غياباتي
لن أمنح روحا لوحشِتك ولن أضيئ ممراتي
لن أسيل عشقا في بركانك ولن أحب غليان الهوى فيك
لن أخطو نحو حبّك ولن أسير نحو حارق مسرّتي
لن أموت من الهوى ولن أعشق بعدك ما حييت
لن أرسل الأنين منّي ولن تعرف ما أصير بعد رحيلك
لن أمضغ الألم ولا الحبّ ولا الحنين فبعدك قد ماتت فيّ كل العروق
فوفا درّة التونسيّة

samedi 12 février 2011

كبريائها


لمحت بطرفِ كبريائها عينا تلمع عشقاً فيها
شفَت بنظرة جراحَهاوأسكنت الشوق فيها
تموت ِصبًاولاتصبوإلاّ لمن مات بحرقة عليها
تمزج الضّحكات بطفولةٍأشرقت فيها
تعاند الرّغبةُ تحجّرها وتبثّ الزّغاريد فيها
زادعنادها الأسيرً شغفاً ليقبّل ظلّها
ألتزمتْ التّعفّف و نظرات الحبٌ فيها
فكان العشق أوّل محبّيها
فوفا درّة أي عفاف التونسيّة