سمعت اللّحن يداعب حواسي
يخترقني المزيج الملوّن في عينيك
ما أصغيتُ لرَقصَاتي وتوّجْت خدّياَّ بلون الّزّهر خجلا
ضحكتَ من طفولتي وأخططَفتَ ذيل الفستان لهواً
لا أحبّ الرّقص حبيبي وجعلت من الجري مهرباً
أحَبّتكَ الموسيقى الغجريّة وأهدتك تمايلا ولحناً
سخرتُ من غبائي وأنتظرت أملا أن تأخذ ني غصباً
ورقصنا وأنطلقت في غيبوبة تذكر يومها علّمتك الرّقص


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire