مساء سندسيّ تحترق فيه جمجمتي عطشاً
أمسك آهاتي الجريحة من رجلِ ووطنٍ أحبّني ولهاً
ترتفع دمعتي من مقلتي ثورةً تساند جسدي فقدصار حرّا
أغالط زماني بفرحِ أدّعيه وبسمة عاجزةٍ للشوق سائرة
لاأرتّب شعري وأزيٌن شفاهي بحمرة دماءِ شهيد غالية
أقتسم جرعات السّم مع صبرِ ثملِ حلف أنّه لازال على سكري صابراً
أركع لربّي ينتفض حزني و يصيرغباراً على إسلامي شاهدا
فرحي بألمي كبير فلا زال العمر معك معتصماَ
فوفا درّة


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire